الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
494
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« فلو شاء اللّه لجعله » أي : المحس من نفسه رباطة جأش . « مثله » أي : مثل أخيه الذي رأى منه فشلا ، فيجب عليه الذبّ عنه شكرا . « إنّ الموت طالب حثيث » أي : سريع . « لا يفوته المقيم » أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ . . . ( 1 ) . « ولا يعجزه الهارب » قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فإَنِهَُّ مُلاقِيكُمْ . . . ( 2 ) . « ان أكرم الموت القتل » فلم لا يذبّ عن أخيه خوف القتل . وزاد في ( ابن ميثم ) « بالسيف » ( 3 ) . « والذي نفس ابن أبي طالب بيده لألف ضربة بالسيف أهون علي » هكذا في ( المصرية ) ( 4 ) وكلمة « علي » زائدة لعدم وجودها في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 5 ) . « من ميتة على الفراش في غير طاعة اللّه » هكذا في ( المصرية ) أخذا من ( ابن أبي الحديد ) في قوله « في غير طاعة اللّه » حيث جعله بين قوسين كما هو دأبه في ما يأخذ منه ، وليس في ( ابن ميثم ) ، والظاهر زيادته لصحّة نسخة ابن ميثم ولعدم وجوده في رواية الواقدي ورواية الكليني المتقدّمتين ، ولأنّ المقام لا يقتضيه ( 6 ) . هذا ، وقد عرفت أن رواية الواقدي « والذي نفسي بيده لألف ضربة
--> ( 1 ) النساء : 78 . ( 2 ) الجمعة : 8 . ( 3 ) ابن ميثم 3 : 55 . ( 4 ) في الطبعة المصرية : العبارة هي « ابن أبي طالب » راجع : 289 . ( 5 ) ابن أبي الحديد شرح نهج البلاغة لم ترد العبارة ، 7 : 300 اما ابن ميثم شرح نهج البلاغة 3 : 55 . ( 6 ) راجع المصادر المتقدمة في الهوامش 5 ، 6 .